ما حكم عيد الحب في الإسلام والموقف الشرعي له وهل يجوز الاحتفال بهذا اليوم 14 فبراير 2017 ؟

ما حكم عيد الحب في الإسلام والموقف الشرعي له وهل يجوز الاحتفال بهذا اليوم 14 فبراير 2017 ؟
| بواسطة : خالد الحلاق | بتاريخ 12 فبراير, 2017
المصدر - عالم مصر الإخباري

ما حكم عيد الحب في الإسلام والموقف الشرعي له وهل يجوز الاحتفال بهذا اليوم 14 فبراير 2017، نعرض اليوم الأحد على موقع عالم الإخباري، موعد عيد الحب أو ما يسمى الفالنتاين، حيث يعتبر عيد الحب، من الأعياد الرومانية في الجاهلية، حتى استمر إلى يومنا الحالي، والذي اعتبره الكثير من الناس يوم عالمي، يجب الاحتفال فيه، يقوم الكثير من العشاق بالاحتفال بعيد الحب وتقديم أجمل التهاني والهدايا وأفضل العبارات الجميلة والرائعة للعشيقة.

كما يصادف عيد الحب الفالنتاين الرابع عشر من شهر فبراير من كل عام، كما لا يزال يحتفل به الكثير من الناس على مستوى العالم من العرب، والأجانب، والمسيحيين، حيث جاء موقع الإسلام والموقف الشرعي من عيد الحب الفالنتاين، أنه لا يجوز لكل مسلم ومسلمة، الاحتفال بأعياد الحب، فهي أعياد خاصة بالمسحيين ودول الغرب، ولا يجوز الاحتفال بشئ من أعياد الكفار، حيث أوضح شيخ الإسلام (ابن تيمية) رحمه الله.

( الأعياد من جملة الشرع والمنهاج والمناسك التي قال المولى عنها(لكل جعلنا منكم شرعا ومنهاجا) وقال (لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه)والتي تعتبر كالقبلة والصيام والصلاة، فلا يوجد فرق بين المشاركة في العيد وبين المشاركة في سائر المنهج، فالموافقة في جميع الأعياد تكون موافقة في الكفر، حيث وضح الإسلام أن مشاركة المسلمين بأعياد غير عيد الأضحى وعيد الفطر فهو حرام، كما وضح الإسلام أن المشاركة في عيد الحب غير جائز، كما أن دول الغرب والمسيحيين يحتفلون بتلك الأعياد.

ماذا قال علماء الإسلام في حكم عيد الحب بالفيديو من هنا

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة عالم مصر الإخباري الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.